كتاب
سموم المشاهير!
تاريخ النشر: 15 يوليو 2025 23:05 KSA
أصبح مشاهير السوشيال ميديا واقعًا لا بُدَّ من القبول به، حيث يجتذبون ملايين المتابعين، معظمهم من الأطفال والمراهقين، بل إنَّهم تحوَّلوا -شئنا أم أبينا- إلى نماذجَ وقُدواتٍ تُحتذَى؛ ممَّا ساهم في تكريس القيم السطحيَّة الهشَّة، والاهتمام بالمظاهر على حساب القيم الأخلاقيَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة العُليا، حيث يتعرَّض صغار السنِّ يوميًّا لمحتويات سامَّة، قد تؤدِّي إلى الكثير من المشكلات النفسيَّة والاجتماعيَّة والصحيَّة.
بحسب دراسة أجرتها جامعة (إسيكس) البريطانية، وجد الباحثون أنَّ الاستخدام المفرط لوسائل التواصل يزيد من احتماليَّة الإصابة بالاكتئاب والقلق لدى الأطفال بنسبة 25%، خاصَّةً عند متابعة مشاهير يُروِّجون لصورٍ غير واقعيَّة عن الجَمَال والنَّجاح والشُّهرة والثَّروة.. ولا يقتصر التأثير السلبي لسموم المشاهير على الصحَّة النفسيَّة فقط، بل يمتد إلى النمط الحياتي والصحة الجسديَّة، عندما يُروِّج بعض المشاهير لأنظمة غذائيَّة غير صحيَّة، أو مكمِّلات غذائيَّة لا تخضع للرقابة، وهو ما يمكن أنْ يُشكِّل خطورة على صحة المراهقين، فضلًا عن المحتوى غير الملائم، بما في ذلك العنف، أو المضامين الجنسيَّة، التي تمثِّل فاجعة أُخْرى، تُعرِّض الأطفال لمحتوى يتجاوز مستوى نضجهم وقدرتهم على الفهم؛ ممَّا قد يؤدِّي إلى سلوكيَّات خطرة، أو انحرافات سلوكيَّة، خصوصًا أنَّهم لا يملكون القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو زائف على الإنترنت؛ ممَّا يُعرِّضهم لتأثيرات سلبيَّة قد تدوم لفترات طويلة. من حُسن الحظِّ أنَّ حماية أبنائنا من هذه السموم، تبدأ من عندنا نحن، من خلال التوعية الصحيحة بالمخاطر المحتملة للسوشيال ميديا، وتوجيههم، بل وتدريبهم على كيفيَّة اختيار المحتويات الجيدة والإيجابيَّة، وفرض رقابة معتدلة على حساباتهم، لمعرفة ما يُشاهدونه ويُتابعونه.. كذلك وضع حدود زمنيَّة لاستخدام وسائل التواصل، حيث توصي الأكاديميَّة الأمريكيَّة لطب الأطفال بعدم تجاوز ساعتين يوميًّا لمَن هم فوق سن الخامسة.. من المفيد أيضًا أنْ يشارك الأهل أطفالهم في اختيار الحسابات والشخصيَّات التي يتابعونها، وأنْ يقدِّموا لهم البدائل المناسبة مثل: متابعة العلماء، أو المبدعين الذين يقدِّمون محتويات تعليميَّة ومفيدة.
إنَّ تأثير سموم مشاهير السوشيال ميديا على الأطفال ليس بسيطًا أو سطحيًّا؛ كونه يدخل في عمق بناء قيمهم النفسيَّة والجسديَّة والاجتماعيَّة، لذلك تتطلَّب حمايتهم تدخلًا واعيًا من الأهل؛ والمجتمع، والجهات المعنيَّة لزرع قيم إيجابيَّة، تُعزِّز قيمة الذات لديهم، بعيدًا عن المعايير السطحيَّة الرائجة، التي تُقدِّس الشكل الخارجي، والمُتَع القصيرة، والشهرة السريعة، وتحويل استخدام السوشيال ميديا إلى تجربة إيجابيَّة وتنمويَّة.. فهل نستطيع فعل هذا؟.
بحسب دراسة أجرتها جامعة (إسيكس) البريطانية، وجد الباحثون أنَّ الاستخدام المفرط لوسائل التواصل يزيد من احتماليَّة الإصابة بالاكتئاب والقلق لدى الأطفال بنسبة 25%، خاصَّةً عند متابعة مشاهير يُروِّجون لصورٍ غير واقعيَّة عن الجَمَال والنَّجاح والشُّهرة والثَّروة.. ولا يقتصر التأثير السلبي لسموم المشاهير على الصحَّة النفسيَّة فقط، بل يمتد إلى النمط الحياتي والصحة الجسديَّة، عندما يُروِّج بعض المشاهير لأنظمة غذائيَّة غير صحيَّة، أو مكمِّلات غذائيَّة لا تخضع للرقابة، وهو ما يمكن أنْ يُشكِّل خطورة على صحة المراهقين، فضلًا عن المحتوى غير الملائم، بما في ذلك العنف، أو المضامين الجنسيَّة، التي تمثِّل فاجعة أُخْرى، تُعرِّض الأطفال لمحتوى يتجاوز مستوى نضجهم وقدرتهم على الفهم؛ ممَّا قد يؤدِّي إلى سلوكيَّات خطرة، أو انحرافات سلوكيَّة، خصوصًا أنَّهم لا يملكون القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو زائف على الإنترنت؛ ممَّا يُعرِّضهم لتأثيرات سلبيَّة قد تدوم لفترات طويلة. من حُسن الحظِّ أنَّ حماية أبنائنا من هذه السموم، تبدأ من عندنا نحن، من خلال التوعية الصحيحة بالمخاطر المحتملة للسوشيال ميديا، وتوجيههم، بل وتدريبهم على كيفيَّة اختيار المحتويات الجيدة والإيجابيَّة، وفرض رقابة معتدلة على حساباتهم، لمعرفة ما يُشاهدونه ويُتابعونه.. كذلك وضع حدود زمنيَّة لاستخدام وسائل التواصل، حيث توصي الأكاديميَّة الأمريكيَّة لطب الأطفال بعدم تجاوز ساعتين يوميًّا لمَن هم فوق سن الخامسة.. من المفيد أيضًا أنْ يشارك الأهل أطفالهم في اختيار الحسابات والشخصيَّات التي يتابعونها، وأنْ يقدِّموا لهم البدائل المناسبة مثل: متابعة العلماء، أو المبدعين الذين يقدِّمون محتويات تعليميَّة ومفيدة.
إنَّ تأثير سموم مشاهير السوشيال ميديا على الأطفال ليس بسيطًا أو سطحيًّا؛ كونه يدخل في عمق بناء قيمهم النفسيَّة والجسديَّة والاجتماعيَّة، لذلك تتطلَّب حمايتهم تدخلًا واعيًا من الأهل؛ والمجتمع، والجهات المعنيَّة لزرع قيم إيجابيَّة، تُعزِّز قيمة الذات لديهم، بعيدًا عن المعايير السطحيَّة الرائجة، التي تُقدِّس الشكل الخارجي، والمُتَع القصيرة، والشهرة السريعة، وتحويل استخدام السوشيال ميديا إلى تجربة إيجابيَّة وتنمويَّة.. فهل نستطيع فعل هذا؟.