كتاب

أكاديمية (مهد) الرياضية.. مبادرة غير مسبوقة

قابل المواطنون ومن ينتمي للرياضة السعودية من لاعبين ومشجعين وحكام ومن في حكمهم بفرحة غامرة خبر صدور توجيه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بإنشاء أكاديمية (مهد) الرياضية والتي تعتبر مبادرة رياضية غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية.

إن فكرة تأسيس أكاديمية رياضية تعنى بشؤون الرياضة والرياضيين ببلادنا، فكرة تنطلق من المصلحة العامة في مسار صرحنا الرياضي الشامخ نحو النجاح والتألق وهو ما هدف إليه سمو ولي العهد من إنشائها، والتي ستضطلع في رسالتها إلى إيجاد لاعبين رياضيين ومدربين وحكام ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى الدولي أيضاً.


إن شمول الرياضة ببلادنا بإنشاء هذه الأكاديمية سيضفي على الرياضة والرياضيين ببلادنا مكاسب عديدة منها:

- استقطاب المواهب الشابة وصقل مواهبهم الرياضية وفق الطرق الرياضية المنظمة بدلاً من جعلهم يمارسونها بطرق عشوائية.


- تعزيز أنديتنا بلاعبين رياضيين مدربين تتوفر فيهم اللياقة الرياضية بكل خصائصها.

- تخريج حكام ومدربين قانونيين تتوفر لديهم أصول المهنة تأهيلاً ودراسة.

إن تأسيس أكاديمية (مهد) الرياضية ببلادنا، جاءت لتواكب ما تعيشه بلادنا من تقدم ورقي ونهضة في شتى المجالات والأصعدة، وكانت مبادرة غير مسبوقة في مجالها، وتنبثق من رؤية المملكة 2030 التي رأى سمو ولي العهد أنها من مكملات ونهضة صرحنا الرياضي محلياً وعالمياً، وسيكون لها مردودها الإيجابي على الرياضة والرياضيين ببلادنا حاضراً ومستقبلاً.

* خاتمة: وهكذا تستقبل بلادنا أيدها الله، بين آونة وأخرى مشاريع بناءة عديدة يصعب حصرها، تعود على الوطن والمواطنين بالخير والنماء، في شتى مجالات الحياة بفضل جهود القيادة الرشيدة ممثلة في دعم ومتابعة وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- وهو ما شهد به البعيد قبل القريب.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!