كتاب
نواصي #حسن_الظن
تاريخ النشر: 04 مايو 2024 22:51 KSA
#ناصية (1)
جاءَ في الحديثِ القدسيِّ: «أَنَا عِندَ ظَنِّ عَبدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خيرًا فلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرَّا فَلَهُ»، قالَ الإمامُ النوويُّ: «وَمَعنَى حُسن الظَّنِّ باللهِ تعالَى أنْ يظُّنَّ أنَّهُ يرحمهُ ويعفُو عنهُ».
يا قومِ.. لقدٍ تجاوزتُ حًسنَ الظَّنِّ باللهِ إلى مرحلةِ اليقينِ برحمةِ اللهِ وعفوِهِ وغفرانِهِ، وهذِهِ أدلَّتِي:
أوَّلًا: مِن أسمائِهِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الغفَّارُ الغفُورُ.
ثانيًا: جاءَ في الحديثِ «رَحْمتِي تغلبُ غَضبِي».
ثالثًا: إِنَّ اللهَ -وهُو الكريمُ الأكرمُ- كتبَ علَى نفسِهِ الرَّحمةَ.
رابعًا: إِنَّ رحمتَهُ -جلَّ وعزَّ- وسعتْ كلَّ شيءٍ، وهذَا يفيدُ الشمولَ والعمومَ.
واللهِ، وتاللهِ، وباللهِ، إنَّ ثقتِي برحمةِ ربِّي كبيرةٌ وكثيرةٌ، ولا أظنُّ باللهِ إلَّا الخيرَ والرَّحمةَ والعفوَ والغفرانَ لنَا جميعًا..
#ناصية (2)
سألنِي أحدُهم قائلًا: كيفَ تعرفُ الإيجابيِّينَ؟
قلتُ: الإيجابيُّونَ يا قومِ؛ تأتيهُم المشكلاتُ فيبحثُونَ عن الحلولِ..
الإيجابيُّونَ.. إذَا أصابتهُم مصيبةٌ لا يفكِّرُونَ بالخسائرِ، بلْ يفكِّرُونَ بمَا يبقَى لهُم بعدَ زوالِ المصيبةِ..
الإيجابيًّونَ.. يرونَ الفرصَ في كلِّ التحدِّياتِ التِي يواجهُونَها ويتفاءَلُون بأنَّ النجاحَ خلفَ كلِّ عقبةٍ وعتبةٍ..
الإيجابيُّونَ يقدِّمُون حُسنَ الظَّنِّ علَى السيِّئِ منهُ..
الإيجابيُّونَ إذَا مرضُوا لا يفكِّرُونَ بالمرضِ، بلْ برحمةِ اللهِ التِي وسعتْ كلَّ شيءٍ..
الإيجابيُّونَ.. يخزنُونَ في ذاكرتِهم الذكرياتِ الجميلةَ والتجاربَ المشرقةَ..
الإيجابيُّونَ.. ينظرُونَ إلى الوفرةِ في كلِّ شيءٍ، وأنَّ العالمَ يفيضُ بالخيراتِ والمواردِ والفرصِ التِي تكفِي الجميعَ..
#ناصية (3)
دائمًا أقدِّمُ حُسنَ الظَّنِّ علَى سيئِهِ مَا لمْ يثبتْ العكسَ..
نعمْ؛ أحبُّ تقديمَ حسنِ الظَّنِّ ليسَ لأنَّ النَّاسَ طيِّبُونَ ولكنْ؛ لأنَّ الظنَّ الأبيضَ يريحُ قلبِي، ولقدْ صدقَ الإمامُ «جعفر الصادق» حينَ قالَ: «حُسنُ الظَّنِّ راحةُ القلبِ».
#ناصية (4)
النَّاسُ بالفطرةِ تحسنُ الظَّنَّ باللهِ، لذلكَ إذَا قلتُ لهُم كلامًا لا يحبُّونَه قالُوا: «يا شيخُ فالُ اللهِ ولا فالكَ»..!
جاءَ في الحديثِ القدسيِّ: «أَنَا عِندَ ظَنِّ عَبدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خيرًا فلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرَّا فَلَهُ»، قالَ الإمامُ النوويُّ: «وَمَعنَى حُسن الظَّنِّ باللهِ تعالَى أنْ يظُّنَّ أنَّهُ يرحمهُ ويعفُو عنهُ».
يا قومِ.. لقدٍ تجاوزتُ حًسنَ الظَّنِّ باللهِ إلى مرحلةِ اليقينِ برحمةِ اللهِ وعفوِهِ وغفرانِهِ، وهذِهِ أدلَّتِي:
أوَّلًا: مِن أسمائِهِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الغفَّارُ الغفُورُ.
ثانيًا: جاءَ في الحديثِ «رَحْمتِي تغلبُ غَضبِي».
ثالثًا: إِنَّ اللهَ -وهُو الكريمُ الأكرمُ- كتبَ علَى نفسِهِ الرَّحمةَ.
رابعًا: إِنَّ رحمتَهُ -جلَّ وعزَّ- وسعتْ كلَّ شيءٍ، وهذَا يفيدُ الشمولَ والعمومَ.
واللهِ، وتاللهِ، وباللهِ، إنَّ ثقتِي برحمةِ ربِّي كبيرةٌ وكثيرةٌ، ولا أظنُّ باللهِ إلَّا الخيرَ والرَّحمةَ والعفوَ والغفرانَ لنَا جميعًا..
#ناصية (2)
سألنِي أحدُهم قائلًا: كيفَ تعرفُ الإيجابيِّينَ؟
قلتُ: الإيجابيُّونَ يا قومِ؛ تأتيهُم المشكلاتُ فيبحثُونَ عن الحلولِ..
الإيجابيُّونَ.. إذَا أصابتهُم مصيبةٌ لا يفكِّرُونَ بالخسائرِ، بلْ يفكِّرُونَ بمَا يبقَى لهُم بعدَ زوالِ المصيبةِ..
الإيجابيًّونَ.. يرونَ الفرصَ في كلِّ التحدِّياتِ التِي يواجهُونَها ويتفاءَلُون بأنَّ النجاحَ خلفَ كلِّ عقبةٍ وعتبةٍ..
الإيجابيُّونَ يقدِّمُون حُسنَ الظَّنِّ علَى السيِّئِ منهُ..
الإيجابيُّونَ إذَا مرضُوا لا يفكِّرُونَ بالمرضِ، بلْ برحمةِ اللهِ التِي وسعتْ كلَّ شيءٍ..
الإيجابيُّونَ.. يخزنُونَ في ذاكرتِهم الذكرياتِ الجميلةَ والتجاربَ المشرقةَ..
الإيجابيُّونَ.. ينظرُونَ إلى الوفرةِ في كلِّ شيءٍ، وأنَّ العالمَ يفيضُ بالخيراتِ والمواردِ والفرصِ التِي تكفِي الجميعَ..
#ناصية (3)
دائمًا أقدِّمُ حُسنَ الظَّنِّ علَى سيئِهِ مَا لمْ يثبتْ العكسَ..
نعمْ؛ أحبُّ تقديمَ حسنِ الظَّنِّ ليسَ لأنَّ النَّاسَ طيِّبُونَ ولكنْ؛ لأنَّ الظنَّ الأبيضَ يريحُ قلبِي، ولقدْ صدقَ الإمامُ «جعفر الصادق» حينَ قالَ: «حُسنُ الظَّنِّ راحةُ القلبِ».
#ناصية (4)
النَّاسُ بالفطرةِ تحسنُ الظَّنَّ باللهِ، لذلكَ إذَا قلتُ لهُم كلامًا لا يحبُّونَه قالُوا: «يا شيخُ فالُ اللهِ ولا فالكَ»..!