كتاب
الأفكار والتنظير هما أساس العمل والإنجاز
تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2024 23:00 KSA
#ناصيةٌ:
الأفكارُ هِي المنصَّةُ التِي ينطلقُ منهَا الإنسانُ للحياةِ العمليَّةِ، والأفكارُ والتأمُّلات -دائمًا- تسبقُ الأعمالَ والإنجازاتِ.
في كتابِهِ (الأفكارُ هِي عملتُكَ الوحيدةُ) يقولُ الكاتبُ المبدعُ «رود جود كينز»: مَن أرادَ أنْ ينجحَ فِي المستقبلِ فعليهِ أنْ يتقنَ سبعةَ شروطٍ وهِيَ:
أوَّلًا: أنْ تكونَ صاحبَ أفكارٍ.
ثانيًا: أنْ تكونَ قادرًا علَى التَّكيُّفِ.
ثالثًا: أنْ تكونَ منفتحًا علَى الأفكارِ الجديدةِ.
رابعًا: أنْ تكونَ بارعًا فِي حلِّ المشكلاتِ.
خامسًا: أنْ تكونَ قادرًا علَى التواصلِ معَ الآخرِينَ.
سادسًا: أنْ تجيدَ الابتكارَ.
سابعًا: أنْ تكونَ فنَّانًا فِي تقديمِ المحتوَى المفيدِ والمسلِّي.
الحمدُ للهِ؛ إنَّنِي أطبِّقُ هذهِ الشروطَ منذُ سنواتٍ، أمَّا الأفكارُ فَهِي وافرةٌ زاخرةٌ فِي فضائِي؛ وهِيَ -دائمًا- تسبقُ الأفعالَ والأعمالَ.. والتَّنظيرُ يسبقُ التَّطبيقَ.
إِنَّنِي أقرأُ وأسمعُ فِي بعضِ الأحيانِ السخريةِ والتَّقليلِ مِن شأنِ التَّنظيرِ.. لذلكَ أقولُ: أرجُوكُم لَا تظلمُوا #التَّنظيرَ..
لأنَّ التَّنظيرَ هُو الأساسُ والبذرةُ المنصَّةُ التِي تتولَّدُ منهَا كلُّ المخرجاتِ..
وتأكَّدُوا أنَّ كلَّ مَا ترونَهُ -الآنَ- مِن المخترعاتِ والمنتوجاتِ والمخرجاتِ كانتْ أفكارًا تنظيريَّةً فِي عقولِ أصحابِهَا.
وقدْ آمنتُ منذُ أنْ كنتُ طالبًا فِي المتوسطِ أنَّ الأفكارَ والتأمُّلاتِ هُمَا الجناحَانِ اللَّذَانِ أطيرُ بهِمَا إلى عالمِ الإبداعِ، لَا عجبَ فِي ذلكَ؛ فالعالمُ كلُّهُ بدأَ مِن فكرةٍ تنظيريَّةٍ وفِي ذلكَ قلتُ:
كلُّ مَا فِي الكَونِ مِن أُعجوبَةٍ
كانَ فكرًا فِي خَيالِ المُبدعِ
الأفكارُ هِي المنصَّةُ التِي ينطلقُ منهَا الإنسانُ للحياةِ العمليَّةِ، والأفكارُ والتأمُّلات -دائمًا- تسبقُ الأعمالَ والإنجازاتِ.
في كتابِهِ (الأفكارُ هِي عملتُكَ الوحيدةُ) يقولُ الكاتبُ المبدعُ «رود جود كينز»: مَن أرادَ أنْ ينجحَ فِي المستقبلِ فعليهِ أنْ يتقنَ سبعةَ شروطٍ وهِيَ:
أوَّلًا: أنْ تكونَ صاحبَ أفكارٍ.
ثانيًا: أنْ تكونَ قادرًا علَى التَّكيُّفِ.
ثالثًا: أنْ تكونَ منفتحًا علَى الأفكارِ الجديدةِ.
رابعًا: أنْ تكونَ بارعًا فِي حلِّ المشكلاتِ.
خامسًا: أنْ تكونَ قادرًا علَى التواصلِ معَ الآخرِينَ.
سادسًا: أنْ تجيدَ الابتكارَ.
سابعًا: أنْ تكونَ فنَّانًا فِي تقديمِ المحتوَى المفيدِ والمسلِّي.
الحمدُ للهِ؛ إنَّنِي أطبِّقُ هذهِ الشروطَ منذُ سنواتٍ، أمَّا الأفكارُ فَهِي وافرةٌ زاخرةٌ فِي فضائِي؛ وهِيَ -دائمًا- تسبقُ الأفعالَ والأعمالَ.. والتَّنظيرُ يسبقُ التَّطبيقَ.
إِنَّنِي أقرأُ وأسمعُ فِي بعضِ الأحيانِ السخريةِ والتَّقليلِ مِن شأنِ التَّنظيرِ.. لذلكَ أقولُ: أرجُوكُم لَا تظلمُوا #التَّنظيرَ..
لأنَّ التَّنظيرَ هُو الأساسُ والبذرةُ المنصَّةُ التِي تتولَّدُ منهَا كلُّ المخرجاتِ..
وتأكَّدُوا أنَّ كلَّ مَا ترونَهُ -الآنَ- مِن المخترعاتِ والمنتوجاتِ والمخرجاتِ كانتْ أفكارًا تنظيريَّةً فِي عقولِ أصحابِهَا.
وقدْ آمنتُ منذُ أنْ كنتُ طالبًا فِي المتوسطِ أنَّ الأفكارَ والتأمُّلاتِ هُمَا الجناحَانِ اللَّذَانِ أطيرُ بهِمَا إلى عالمِ الإبداعِ، لَا عجبَ فِي ذلكَ؛ فالعالمُ كلُّهُ بدأَ مِن فكرةٍ تنظيريَّةٍ وفِي ذلكَ قلتُ:
كلُّ مَا فِي الكَونِ مِن أُعجوبَةٍ
كانَ فكرًا فِي خَيالِ المُبدعِ