كتاب

تأهيل المرأة ضمان لجودة حياتها

من إنجازاتِ وليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان -حفظَهُ اللهُ- الرَّائدةِ -ومَا أكثرهَا- والتِي عمَّ نفعُهَا أرجاءَ البلادِ المنبثقةِ مِن رؤيةِ المملكةِ 2030 الداعمةِ لنهضةِ البلادِ فِي شتَّى المجالاتِ والأصعدةِ، وأشادَ بهَا وبمستهدفاتِهَا الوطنيَّة البعيدُ قبلَ القريبِ، وباتتْ حديثَ متابعيِهَا.

تأهيلُ المرأةِ السعوديَّة وإشراكُهَا فِي نهضةِ البلادِ وتنميتِهَا، والتِي أثبتتْ جدارتهَا فيمَا يُسندُ إليهَا مِن مهامَّ ومسؤوليَّاتٍ وطنيَّةٍ، وإضافةً إلَى مَا حقَّقتهُ مِن مشاركاتٍ وظيفيَّةٍ فاعلةٍ، ومَا حظيتْ بهِ مِن تقديرِ وتشجيعِ ولاةِ الأمرِ لجودةِ مشاركاتِهَا وتعاونِهَا الجادِّ فِي تحقيقِ مستهدَفاتِ النَّهضةِ فقدْ عادَ عليهَا كلُّ ذلكَ بنقلةٍ نوعيَّةٍ فِي حياتِهَا الأُسريَّةِ وجودةِ حياةِ تمثَّلتْ فِي:


- حصولهَا علَى وظيفةِ تؤمِّنُ مِن خلالِهَا احتياجاتِهَا وأسرتهَا المعيشيَّة والسكنيَّة، ومَا فِي حكمِهَا وخاصَّةً عندمَا تكونُ أرملةً، أو عائلةً لأُسرتهَا، والإِسهَام الفَاعِل في خدمةِ الأُمَّةِ والوطنِ.

- عالجَ قرارُ السماحِ لهَا بقيادةِ السيَّارةِ العديدَ مِن القضايَا الاجتماعيَّةِ التِي كانتْ تعانِي منهَا وخاصَّةً فِي مجالِ تنقلاتِهَا وأسرتِهَا والاستغناءِ عَن الاستقدامِ الخارجيِّ، ومَا ينتجُ عنهُ مِن خسائرَ ماديَّةٍ، ومشكلاتٍ اجتماعيَّةٍ.


- لقد حظيت المرأة السعودية في العهد الزاهر بدعم وتشجيع لا محدود في المجالَين العام والخاص؛ مما جعلها تمثل مكانة فاعلة في مسيرة البناء والنهضة والريادة في جودة الأداء تأهيلا وتميزاً، ليس علَى المستوى المحلي، بل علَى المستوَى العالمي أيضاً، ويعود الفضل في ذلكَ -بعد الله- إلَى اهتمام ورؤية وحكمة وعدالة الدولة في تعزيز مكانة المرأة كعضو فاعل في المجتمع.

*****

من المبادراتِ الرَّائدةِ لبنكِ التنميةِ الاجتماعيَّةِ الخبرُ الذِي بثَّتهُ قناةُ «الإخباريَّة»، ووسائلُ الإعلامِ، والتَّواصل الاجتماعِي المتضمِّن رفعَ تمويلِ الزَّواجِ مِن 60 ألفَ ريالٍ إلى 72 ألفَ ريالٍ للأعمارِ من 18- 70 عامًا، والرَّواتب بحدٍّ أقصَى 14500 ريالٍ، ومن مستهدَفاتِ وفوائدَ هذهِ المبادرةِ دعمُ وتشجيعُ الشَّبابِ والشَّاباتِ للإقبالِ علَى الزَّواجِ، وكذَا كِبَار السِّنِّ، والإسهامُ الفاعلُ فِي الحدِّ مِن مشكلةِ (العنوسةِ) التِي تعانِي منهَا العديدُ مِن الدولِ، ومنهَا المملكةُ.

إنَّها مبادرةٌ وطنيَّةٌ فاعلةٌ فِي دعمِ وتشجيعِ الشَّبابِ والشَّاباتِ وكبارِ السِّنِّ، وفرصةٌ جاذبةٌ لاغتنامِهَا والإفادةِ مِن معطياتِهَا الخيِّرةِ.

أخبار ذات صلة

الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
;
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)
كيف تؤمن السعودية حدودها واقتصادها وسط عواصف الإقليم؟
;
كيف تصنع أفكارنا وكلماتنا تفاصيل واقعنا؟
زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
;
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر
أي تخصص هندسي تختار؟