كتاب
السعودية (تحتضن) العالم
تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2024 00:21 KSA
* يتنازع أفراد العالم ضروبًا شتَّى من العقائد والأديان والأفكار، كما يتنازعون في الميول والرَّغبات والعادات والتَّقاليد؛ وهي في جملتها سُنَّة كونيَّة لا محيص عنها.
* أمَّا أنْ يُجمِع العالم على شيءٍ واحدٍ، بإرادةٍ وافيةٍ، وروحٍ واحدةٍ؛ فتلك تحتاج إلى كثير من الفحص النفسيِّ والدرس الاجتماعيِّ، كما تحتاج إلى اختبارها على نحو قد يُفضي إلى بعض التَّعليل والتَّفسير، وإنْ قاربهما إلى حدٍّ مَا على حال من الأحوال.
* يُجمِعُ العالمُ اليوم؛ أفرادًا، وشعوبًا، إجماعهم على (حبِّ) كرة القدم، بدءًا عن كلِّ الرِّياضات الأُخْرى، ويتنافسُون عليها تنافسًا محمومًا، ويرجُون منها الرِّضا والرَّغبة، كما يسعُون إلى الانتصار في تنظيم ما يلامسها ويقترب منها وإليها.
* لم أُصبْ بالدَّهشة حينما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فوز السعوديَّة باستضافة كأس العالم 2034؛ لأنَّ كلَّ المؤشِّرات دالَّةٌ على استحقاقها، وجميع المعطيات تُفضِي إلى نتائجها، والمعايير تؤدِّي إلى حصيلتها؛ فعَجَلَة التقدُّم تسابق رحاها، وبساط التطوُّر يطوِي مفازاتها؛ اقتصاديًّا، واجتماعيًّا، وثقافيًّا، ولك أنْ تقول ما تشاء عن كلِّ مقياس مشروط من المقاييس العالميَّة التي تُقاس بها تقدُّم الأُمم ونهضتها وتطوُّرها.
* حُقَّ لنا أنْ نفرحَ، وحُقَّ لنا أنْ نهنِّئَ أنفسنا، وحُقَّ لنا أنْ نفاخرَ بإرثنا العريق، كما حُقَّ لنا أنْ نفاخرَ اليوم بما وصلنا إليه.
* حُقَّ لجميع السعوديِّين أنْ ينثرُوا أفراحهم كما يفرح المتميِّزون بسقف طموحهم، وكما يبتهج الناجحُون بوارف اجتهادهم، ليس لأنَّ السعوديَّة -فقط- فازت باستضافة كأس العالم، ولكنَّه بالمصاهرة حينما يُتوَّج هذا الحِراك العبقري الذي تعيشه السعوديَّة على كافَّة المستويات.
* حقَّقت الرُّؤية السعوديَّة الطَّموحة إنجازات غير مسبوقة، الأمر الذي يعكس مقدار ما تحقَّق من منجز شاهد، يقابله عبقريَّة مثاليَّة، ونفس طامحة، وعزيمة قويَّة، وإرادة حيَّة، ورُؤية مدروسة، وهي فرصة كُبْرَى لتقديم ما أحدثته تلك الرُّؤية من إنجازات (باذخةٍ)، وطموحات (سامقةٍ)، وأحلام (واعدةٍ) لم يعرفها الشَّرق والغرب عبر التاريخ المعاصر.
* إنَّ أشياء كثيرة تخطر على بال كل مواطن سعودي، فور الإعلان عن استضافة كأس العالم، مع نشوةٍ عارمةٍ تختمر في عقله، وتستجيش في قلبه؛ ولكنَّ اللسان يقفُ عاجزًا حال مقاربتها بما يشعر به، فبعض المعاني النفسيَّة الواسعة قد تتَّسع وتتَّسع؛ ولكنَّ العبارات والجُمل تضيقُ بها، وتغيبُ عن مكنونها بالإفصاح والبيان، كما تضيق العبارات والجُمل بالأُم الرَّؤوم حال صلاح أبنائها وبرِّهم بها.
* أمَّا أنْ يُجمِع العالم على شيءٍ واحدٍ، بإرادةٍ وافيةٍ، وروحٍ واحدةٍ؛ فتلك تحتاج إلى كثير من الفحص النفسيِّ والدرس الاجتماعيِّ، كما تحتاج إلى اختبارها على نحو قد يُفضي إلى بعض التَّعليل والتَّفسير، وإنْ قاربهما إلى حدٍّ مَا على حال من الأحوال.
* يُجمِعُ العالمُ اليوم؛ أفرادًا، وشعوبًا، إجماعهم على (حبِّ) كرة القدم، بدءًا عن كلِّ الرِّياضات الأُخْرى، ويتنافسُون عليها تنافسًا محمومًا، ويرجُون منها الرِّضا والرَّغبة، كما يسعُون إلى الانتصار في تنظيم ما يلامسها ويقترب منها وإليها.
* لم أُصبْ بالدَّهشة حينما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فوز السعوديَّة باستضافة كأس العالم 2034؛ لأنَّ كلَّ المؤشِّرات دالَّةٌ على استحقاقها، وجميع المعطيات تُفضِي إلى نتائجها، والمعايير تؤدِّي إلى حصيلتها؛ فعَجَلَة التقدُّم تسابق رحاها، وبساط التطوُّر يطوِي مفازاتها؛ اقتصاديًّا، واجتماعيًّا، وثقافيًّا، ولك أنْ تقول ما تشاء عن كلِّ مقياس مشروط من المقاييس العالميَّة التي تُقاس بها تقدُّم الأُمم ونهضتها وتطوُّرها.
* حُقَّ لنا أنْ نفرحَ، وحُقَّ لنا أنْ نهنِّئَ أنفسنا، وحُقَّ لنا أنْ نفاخرَ بإرثنا العريق، كما حُقَّ لنا أنْ نفاخرَ اليوم بما وصلنا إليه.
* حُقَّ لجميع السعوديِّين أنْ ينثرُوا أفراحهم كما يفرح المتميِّزون بسقف طموحهم، وكما يبتهج الناجحُون بوارف اجتهادهم، ليس لأنَّ السعوديَّة -فقط- فازت باستضافة كأس العالم، ولكنَّه بالمصاهرة حينما يُتوَّج هذا الحِراك العبقري الذي تعيشه السعوديَّة على كافَّة المستويات.
* حقَّقت الرُّؤية السعوديَّة الطَّموحة إنجازات غير مسبوقة، الأمر الذي يعكس مقدار ما تحقَّق من منجز شاهد، يقابله عبقريَّة مثاليَّة، ونفس طامحة، وعزيمة قويَّة، وإرادة حيَّة، ورُؤية مدروسة، وهي فرصة كُبْرَى لتقديم ما أحدثته تلك الرُّؤية من إنجازات (باذخةٍ)، وطموحات (سامقةٍ)، وأحلام (واعدةٍ) لم يعرفها الشَّرق والغرب عبر التاريخ المعاصر.
* إنَّ أشياء كثيرة تخطر على بال كل مواطن سعودي، فور الإعلان عن استضافة كأس العالم، مع نشوةٍ عارمةٍ تختمر في عقله، وتستجيش في قلبه؛ ولكنَّ اللسان يقفُ عاجزًا حال مقاربتها بما يشعر به، فبعض المعاني النفسيَّة الواسعة قد تتَّسع وتتَّسع؛ ولكنَّ العبارات والجُمل تضيقُ بها، وتغيبُ عن مكنونها بالإفصاح والبيان، كما تضيق العبارات والجُمل بالأُم الرَّؤوم حال صلاح أبنائها وبرِّهم بها.