كتاب

هل تختار الإيجابية أم السلبية؟

ناصية (1)

حتَّى لا أُصدم بالحياة، ولا أتفاجأ بالمصائب، وأُحبط من النَّاس، كنتُ أطبِّق الأفكار التي تقول:


إنَّ الأمورَ لا تسيرُ على وتيرةٍ واحدةٍ، بل هي يوم لي، ويومان عليَّ.. ويوم عسر، ويوم يسر، وهكذا..

والإنسانُ إذا توقَّع التحدِّيات، وتقلُّب الحياة، كانت الصَّدمة أقل وأخف..


لذلك؛ كنتُ أحفظُ بيتين من الشِّعر يختصر هذه الفكرة.. احفظهُما وأردِّدهُما كلَّ صباح وأقولُ:

ثَمَانِيَةٌ تَجرِي عَلَى النَّاسِ كُلِّهِم

وَلا بُدَّ لِلإِنسَانِ يَلقَى الثَّمَانِيَهْ

سُرُورٌ وَحُزنٌ وَاجتِمَاعٌ وَفُرقَةٌ

وَيُسرٌ وَعُسرٌ ثُمَّ سُقمٌ وَعَافِيَةْ

ناصية (2)

دائمًا أصادقُ التَّفكير الإيجابيَّ؛ لأنَّ الحدود والعوائق تكمن في التَّفكير لا التَّطوير..

إنَّها في النُّفوس والعقول، وليست في التحدِّيات والعقبات..!

ناصية (3)

أحبُّ القيامَ بالأعمال الصَّعبة لذلك؛ آعشقُ الإيجابيَّة الواعية، والتَّحفيز الناجح، والدَّعم المستمر، ونشر السَّعادة المرتكزة على التَّأمُّل..

نعم؛ أمارسُ هذه الأمور؛ لأنَّها صعبةٌ، وتركتُ الأمور السَّهلة لغيري مثل:

السَّلبيَّة، والتَّحطيم، ونشر التَّعاسة والإحباط..

نعم؛ هذه الأشياء بسيطة، ويقوم بها أكثر النَّاس الذين من حولنا..!

ناصية (4)

أحبُّ التَّفاؤل والابتسامة رغم الظُّروف الصَّعبة..

وقد علَّمني أحدُ الحكماء فكرةً تفتكُ بكلِّ المتاعب والحواجز التي تمنع الابتسامة حين قال:

«يَا ولدِي: إذَا أعطتكَ الحياةُ مئةَ سببٍ لتبكِي، فأظهرْ لهَا أنَّ لديكَ ألفَ سببٍ لتبتسمَ»..

لقد جرَّبتُ هذه المعادلة، وأثبتتْ أنَّها ناجحةٌ وصالحةٌ ومفيدةٌ وسديدةٌ..!

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة