كتاب
إعجاب وافتخار
تاريخ النشر: 05 أبريل 2026 00:43 KSA
* مثار إعجاب.. ومثار اعتزاز.. هما في حالتَي التَّقديم أو التَّأخير.!
* فمع كل فخري الكبير، بأنَّني مواطن سعودي، تكسوني المواطنة من رأسي حتَّى أخمص قدميَّ، إلَّا أنَّ تلك المواطنة لا تمنعنِي حقًّا من (الإعجاب) بهذا الوطن العظيم، إعجابًا يندُّ عن حبٍّ خالص، وعشق ثابت.
* وهذا (الاعجاب) يزداد يومًا بعد يوم، ويحيط بكل ما يستجيش به هذا الوطن؛ بترابه، وجباله، وسهوله، وبحاره، وبدينه، وعقيدته، وبقيادته وحكَّامه، وشعبه.
* إنَّ الأحداث الأخيرة كشفت أنَّ هذا الوطن بعلو كعبه مَن يصنع أماراتٍ فارقةً في عالم اليوم، أماراتٍ تتَّسع وتتَّسع لتصل إلى أعماق التاريخ المعاصر.
* لقد أثبتت الأزمةُ التي يمرُّ بها العالم هذه الأيام، الأهميَّة الكُبْرى للسعوديَّة -كما أثبتتها عبر تأريخها- بعد أنْ حوصرت دول الخليج العربيِّ الأمر الذي أدَّى إلى إغلاق مطاراتها، وشل حركة موانيها؛ بسبب الحرب القائمة ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل.
* قد تختلف الرُّؤى السياسيَّة، وتتباين وجهات النظر بين دول الخليج؛ ولكن تبقى السعوديَّة، و(السعودية وحدها) هي الرُّكن المكين، والعضد المتين؛ لجميع تلك الدول بلا استثناء، بعد أنْ فتحت لها جميع منافذها البحريَّة، والبريَّة، والجويَّة، وأمدَّتها بكل الوسائل، والسُّبل، والمقوِّمات؛ لتكون جزءًا من هذا الوطن العظيم، وسبيلًا نحو خروجها من هذه الأزمة.
* نقول ذلك؛ بلا منَّة فيما نقول؛ ولكنَّني أقول هذا كمواطن سعودي؛ إعجابًا بما تقوم به قيادتنا -أعزها الله- حينما تجتمع الحكمة مع القدرة.
* ونقول ذلك؛ حينما تتبدَّى للجميع الصورة والواقعيَّة في أبهى تجلِّياتها، وأناقتها، وأخوتها، وتماسكها، مع تعضيدها بالأصرة القوية، واليد الحانية.
* ويحدثنا التأريخ البعيد والقريب، عن أنَّ مواقف السعوديَّة -قيادةً، وحكومةً، وشعبًا- لم تكن يومًا من الأيام خصمًا على أيِّ دولة خليجيَّة، أو عربيَّة، أو إسلاميَّة؛ بل قد برهنت بالواقع المشهود أنَّها كانت سبَّاقة دومًا نحو الدفاع عنها واحتوائها، والغيرة على ذمارها، وصيانة حوزتها، وبذلت في -الآن- كلَّ ما تستطيع نحو استقرارها، وأمانها، وأمنها، تماسكها، وتعضيد مكانتها في وجه القوى التي تسعى لتنوشها، وتعمل للتعجيل بتدميرها، أو المساس بها.
* فمع كل فخري الكبير، بأنَّني مواطن سعودي، تكسوني المواطنة من رأسي حتَّى أخمص قدميَّ، إلَّا أنَّ تلك المواطنة لا تمنعنِي حقًّا من (الإعجاب) بهذا الوطن العظيم، إعجابًا يندُّ عن حبٍّ خالص، وعشق ثابت.
* وهذا (الاعجاب) يزداد يومًا بعد يوم، ويحيط بكل ما يستجيش به هذا الوطن؛ بترابه، وجباله، وسهوله، وبحاره، وبدينه، وعقيدته، وبقيادته وحكَّامه، وشعبه.
* إنَّ الأحداث الأخيرة كشفت أنَّ هذا الوطن بعلو كعبه مَن يصنع أماراتٍ فارقةً في عالم اليوم، أماراتٍ تتَّسع وتتَّسع لتصل إلى أعماق التاريخ المعاصر.
* لقد أثبتت الأزمةُ التي يمرُّ بها العالم هذه الأيام، الأهميَّة الكُبْرى للسعوديَّة -كما أثبتتها عبر تأريخها- بعد أنْ حوصرت دول الخليج العربيِّ الأمر الذي أدَّى إلى إغلاق مطاراتها، وشل حركة موانيها؛ بسبب الحرب القائمة ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل.
* قد تختلف الرُّؤى السياسيَّة، وتتباين وجهات النظر بين دول الخليج؛ ولكن تبقى السعوديَّة، و(السعودية وحدها) هي الرُّكن المكين، والعضد المتين؛ لجميع تلك الدول بلا استثناء، بعد أنْ فتحت لها جميع منافذها البحريَّة، والبريَّة، والجويَّة، وأمدَّتها بكل الوسائل، والسُّبل، والمقوِّمات؛ لتكون جزءًا من هذا الوطن العظيم، وسبيلًا نحو خروجها من هذه الأزمة.
* نقول ذلك؛ بلا منَّة فيما نقول؛ ولكنَّني أقول هذا كمواطن سعودي؛ إعجابًا بما تقوم به قيادتنا -أعزها الله- حينما تجتمع الحكمة مع القدرة.
* ونقول ذلك؛ حينما تتبدَّى للجميع الصورة والواقعيَّة في أبهى تجلِّياتها، وأناقتها، وأخوتها، وتماسكها، مع تعضيدها بالأصرة القوية، واليد الحانية.
* ويحدثنا التأريخ البعيد والقريب، عن أنَّ مواقف السعوديَّة -قيادةً، وحكومةً، وشعبًا- لم تكن يومًا من الأيام خصمًا على أيِّ دولة خليجيَّة، أو عربيَّة، أو إسلاميَّة؛ بل قد برهنت بالواقع المشهود أنَّها كانت سبَّاقة دومًا نحو الدفاع عنها واحتوائها، والغيرة على ذمارها، وصيانة حوزتها، وبذلت في -الآن- كلَّ ما تستطيع نحو استقرارها، وأمانها، وأمنها، تماسكها، وتعضيد مكانتها في وجه القوى التي تسعى لتنوشها، وتعمل للتعجيل بتدميرها، أو المساس بها.